غازل الشعاع الأخضر ..البقعة الصفراء.. فاستيقظ الوهج الأحمر.. على وسادة زرقاء.. وابتهج البرتقالي..ورقصت الألوان.. معلنة بدء المهرجان... حلقت عصافيرنا الصغيرة في سماء روضة الكفاح في قسمها العام وكانت محطاً للأنظار في مشروع عالم الألوان الذي احتوى على مجموعة من الأركان المميزة الجذابة شملته من الناحية الدينية و الاجتماعية والترفيهية وقد تم اشتراك الأمهات مع أطفالهن بالرسم والتلوين مما كان له مردوده الإيجابي على نفوس الأطفال